http://alrakrak.ba7r.org
المواضيع الأخيرة
» خصم 15% على كرانيش الجبس الماليزي
من طرف جنى ميرو الخميس يناير 17, 2019 6:21 pm

» احمى سقفك من الأمطار قبل دخول الشتاء بـ 170ج للمتر بدلاً من 185ج
من طرف جنى ميرو الخميس يناير 17, 2019 6:21 pm

» حَـــقـــق طُـمُـوحَـك ...دبلومات تدريبية
من طرف جنى ميرو الإثنين يناير 14, 2019 2:41 am

» دبلومات تدريبية بشهادات معتمدة
من طرف Mero Mohamed الأحد يناير 13, 2019 8:42 pm

» شقق للبيع بالعجمي 01286885299 عقارى للاسكان
من طرف عقارى للاسكان الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 12:33 pm

» ادارة صفحات الفيس بوك
من طرف جنى ميرو الأحد ديسمبر 23, 2018 9:30 pm

» خصومات هائلة بمناسبة نهاية العام
من طرف جنى ميرو الجمعة ديسمبر 21, 2018 1:47 am

» خصومات هائلة بمناسبة نهاية العام
من طرف Mero Mohamed الخميس ديسمبر 20, 2018 7:40 pm

» كرانيش جبس ماليزي ، كرانيش جاهزة
من طرف جنى ميرو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 11:44 am

» سم العقرب الاصلى
من طرف جنى ميرو السبت ديسمبر 15, 2018 11:32 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1338 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Mero Mohamed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 28279 مساهمة في هذا المنتدى في 5410 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
جنى ميرو
 

يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
جنى ميرو
 
Mero Mohamed
 


الحبكة في رواية اللص والكلاب

اذهب الى الأسفل

الحبكة في رواية اللص والكلاب

مُساهمة من طرف wassan في الثلاثاء فبراير 28, 2017 6:34 am

يكاد النقّادُ يُجمعون على أنَّ دائرةَ العمل الأدبيّ لا تكتمل إلّا بوجود الأطراف كافّة: الْمُرسِل/الأديب أو المبدع، والْمُرْسَل إليه/القارئ أو المتلقّي، والرّسالة/النصّ الأدبيّ، فهل هناك قواسمُ مشتركة بين حياة الكاتب نجيب محفوظ وعنوان الرّواية (اللّصّ والكلاب)؟ إذا عرفنا أنَّ نجيب محفوظ عايش ثورة (يوليو، 1952م)، واستوعب تبعاتِها وتغيّراتّها الدراميَّة الحادّة سياسيًا واجتماعيًا وفكريًا؛ فإننّا سندرك أبعاد القضيَّة التي تُقلقُ الكاتب وتقضّ مضجعه، ممثّلةً في انتقاده للواقع المصريّ بعد الثّورة، فعنوان الرّواية (اللّصّ والكلاب) يقدّم قيمةً دلاليَّة مكثّفة تلخّص الأحداث في ثنائيَّة لفظيَّة تحمل قيماً متضادّةً بين (اللصّ) بأبعاده الإجراميَّة الشّرسة، والكلاب بما تحمل من معنى الوفاء والإخلاص، الّذي يُنتزع بصعوبةٍ من بين تراكمات الدوالّ السلبيَّة للفظة (الكلاب) المرسومة في الذهن البشريّ، فهل يستحقّ اللصّ (سعيد مهران) هذا اللّقب على الرَّغم من إخلاصه لمبادئ الثّورة؟ وبالمقابل هل تستحقّ هذه الكلاب (نبويَّة وعليش ورؤوف علوان) صفات الوفاء على الرغم من أنّها كانت تتعاطى الغدر والخيانة والتنكّر للقيم الثوريَّة؟ إذا تجاوزنا العنصر الحكائي في الرواية وصولًا للحبكة، فإنّنا سنلمسُ حضورًا تقليديًا واضحًا في أبجديّة عرض الحدث، حيثُ النتّائج المنطقيَّة المترتّبة على الأسباب، فالانتقامُ نتيجةٌ منطقيَّة ومتوقعة ترتبت على الخيانة التي تعرض لها سعيد مهران، ومقتل حسين شعبان جاء نتيجة متوقعة، بسبب وجوده في بيت عليش، ونفور ابنته سناء منه كان متوقعًا بعد هذا الغياب الطويل بين أوردة ظلام السجون، أمّا النهاية فقد كانت تقليديَّة بامتياز؛ إذْ إنَّ مُجريات الأحداث وتحوّل سعيد مهران إلى خارجٍ عن القانون، ولصّ مجرم لا بدَّ أن تفضي به إلى هذه النهاية المأساويَّة، عندما حاصرته الشّرطة وأمطرته بالرّصاص. لقد قدَّم لنا نجيب محفوظ روايةً واقعيَّة مُثقلةً بالنقد اللاذع للواقع المصري بعد الثورة، حيث الانتهازيَّة والمتاجرة بالشَّرف، وإكراه النفس على الدخول إلى مربّع الإجرام من حيث لا تشعر، ولكنَّ ما يميّز هذه الرواية هو أسلوب الكاتب الذي آثر فيه لغة البساطة والوضوح، والوصف الدقيق، وقد نفض عن نفسه غبار المحسّنات البديعيَّة المتكلّفة؛ لأنَّ لغة العصر ترفض هذا النمط، وتميل إلى لغة الصحافة والطباعة، كما أنّها تقترب من لغة الحياة اليومية، عَبْرَ اعتماد الكاتب لغةً واقعيَّة حيّة، لها علاقة بالشارع المصري، وعليه فإنّنا نستطيع أن نقول: إنَّ نجيب محفوظ هو أوَّلُ من أصَّل لتجربة جديدة، تتداخلُ فيها اللغة الفصيحة باللهجة العاميَّة؛ رغبةً منه في كشف تفاصيل مكنونات المواطن العربي الذي طحنته الهموم، وأثقلت كاهلَهُ المصائبُ، كما تتميز لغة الرواية بتداخل جليٍّ في خيوط السرد الرّوائيّ، فثمةَ تمازجٌ واضحٌ بين صوت الكاتب وصوت السارد والشخصية؛ والهدف من ذلك هو الإحاطة بهموم الشخصية من جوانبها كافّةً، كما نَلمسُ اعتمادَ الكاتب لغة الوصف القصصيّ، واعتماد الحوار بنوعيه: الديالوج والمونولوج. والآن بإمكاننا أن نقدّم إجابةً للتساؤلات التي طُرحت في بداية التحليل، إذْ أنَّ عنوان هذه الرواية شكَّل مفارقةً فنيَّة غايةً في الروعة والجمال، حيث استطاع الكاتب أن يغيّر الكثير من المفاهيم المشوّهة، والحقائق المقلوبة، حيث الخلط بين مفهوم الأمانة والخيانة، والظّالم والمظلوم، والوطنيّة والتّنكّر للوطن، في محاولةٍ منه لإرجاع الأشياء إلى أصولها الحقيقيَّة.


"Laissez-moi dormir, encore... C'est la trêve
pendant de longs combats promise au dormeur ...
...
Mon doux seigneur Sommeil, ne faites pas que je rêve,
et mêlez en moi mes ris avec mes pleurs
."
R.M. RILKE
avatar
wassan
مديرة التواصل الاداري

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 752
النقاط : 1126
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحبكة في رواية اللص والكلاب

مُساهمة من طرف يوسف الحسناوي في الأحد مارس 05, 2017 1:54 pm

شكرا جزييلا استادي العزيز

يوسف الحسناوي
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : ذكر
عدد المساهمات : 4
النقاط : 4
تاريخ التسجيل : 14/10/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى