http://alrakrak.ba7r.org
المواضيع الأخيرة
» ازاله الشعر بالليزر مع دكتور محمد السملاوى
من طرف lmandoo أمس في 10:19 pm

» إستقدام لإعلانات العمالة بالسعودية
من طرف lmandoo أمس في 9:03 pm

» المحور العذب... أفضل فلاتر مياه بالرياض
من طرف المصممة ملاك أمس في 2:24 pm

» برنامج حسابات
من طرف لمياء يوسف أمس في 12:12 pm

» برنامج حسابات
من طرف لمياء يوسف أمس في 11:56 am

» عروض نهاية العام للدورات التدريبية
من طرف lmandoo السبت ديسمبر 09, 2017 5:56 pm

» برنامج حسابات للمحلات
من طرف لمياء يوسف السبت ديسمبر 09, 2017 11:33 am

» برنامج مخازن
من طرف لمياء يوسف السبت ديسمبر 09, 2017 11:09 am

» برنامج محاسبة للمحلات
من طرف لمياء يوسف السبت ديسمبر 09, 2017 11:00 am

» تعليم صناعة الاكسسوارات
من طرف lmandoo الجمعة ديسمبر 08, 2017 9:06 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1316 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو المصممة ملاك فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 27706 مساهمة في هذا المنتدى في 4865 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين


الثبات على المبدأ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الثبات على المبدأ

مُساهمة من طرف حسين السيد في الخميس ديسمبر 17, 2015 4:45 am

نحن نحتفل بذكرى ميلاد سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهيَّا بنا نشرب من رحيق آية من كتاب الله، ما به نفعنا في الدنيا، ورفعتنا يوم لقاء الله. فكتاب الله الذي أنزله إلينا فيه الهُدى والنور، وفيه الشفاء لما في الصدور، وفيه الخير والسعادة لنا وللناس أجمعين. نأخذ منه قبساً من آية واحدة قال الله فيها: 

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21الأحزاب).

إن مجال الأسوة واسع جداً، فالأسوة تعني القدوة وتعني التشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ولما كان هذا المجال كبير جداً فإننا نكتفي بذكر مثال واحد من حياته صلى الله عليه وسلم ، كان عليه مدار أمره كله، وبه ارتفع شأن هذا الدين، وبه تجاوزت دعوته الخافقين، وبه أوصل الله هذا النور لجميع عوالم الله عز وجل ما هذا المبدأ؟

يتضح لنا هذا المبدأ عندما نعلم أن كفار قريش كانوا في ناديهم بجوار الكعبة يتحدثون في شأنه صلى الله عليه وسلم، وقد احتاروا في أمره وشلَّ تفكيرهم عندما أخذوا يخوضون في أمثل طريقة للقضاء عليه وإنهاء دعوته، وقد رأوا أن ذلك الأذى لم يُجْدِهم نفعاً، بل كلما زادوا المسلمين أذىً ازداد يقينهم، فاجتمعوا للشورى فيما بينهم 

{ فقال لهم عتبة بن ربيعة  وكان سيداً مطاعاً في قومه: يا معشر قريش ألا أقوم لمحمد فأُكلِّمه وأعرضُ عليه أموراً علَّه يقبل بعضها فنعطيه إياها ويكفَّ عنّا؟ 

فقالوا: أفعل، فذهب إلى رسول الله وهو يصلي في المسجد، وقال: يابن أخي إنك منّا حيث قد علمتَ من خيارنا حسباً ونسباً، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم، فرَّقْتَ به جماعتهم، وسفَّهتَ أحلامهم، وعِبتَ آلهتهم ودينهم، وكفَّرت من مضى من آبائهم فاسمع مني أعرض عليك أموراً تنظر فيها لعلّك تقبل منها بعضها.

فقال عليه الصلاة والسلام: قل يا أبا الوليد أسمع. فقال: يا ابن أخي إن كنتَ تريدُ بما جئتَ به من هذا الأمر مالاً جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً، وإن كنتَ تُريد شرفاً سوّدناك علينا حتى لا نقطعَ أمراً دونك، وإن كنتَ تُريد مُلكاً ملكناكَ علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رَئّياً من الجن لا تستطيع ردّه عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه.

فقال عليه الصلاة والسلام: «فقد فرغتَ يا أبا الوليد؟» قال: نعم، قال: فاسمع مني، فقرأ عليه صلى الله عليه وسلم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ  {حم. تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ. بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}، سورة فصلت (1: 4)

 ثم مضى رسول الله رضي الله عنه فيها فقرأها عليه وقد أنصت عتبة لها وألقى يديه خلف ظهره معتمداً عليهما يسمع منه، ثم انتهى صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى:

 (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) (13فصلت)، 

فأمسك عتبة على فيه وناشده الرحم أن يكف عن ذلك، فقال له: قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت، فأنت وذاك

فقام عتبة إلى أصحابه، فقال بعضهم لبعض: أحلف لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به. فلما جلس إليهم، قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟

 قال: ورائي أني سمعت قولاً والله ما سمعت مثله قط، والله ما هو بالشعر ولا بالسحْر ولا بالكهانة، يا معشر قريش أطيعوني فاجعلوها لي، خلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به

قالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه، قال: هذا رأيي فيه، فاصنعوا ما بدا لكم }(1)


ولكن القوم لم ييأسوا، فذهبوا إلى عمه أبي طالب، وعرضوا عليه هذه الأمور، وطلبوا منه أن يَحُمل ابن أخيه على واحدة منها، فلما كلَّمه عمه، كان جوابه صلى الله عليه وسلم:
 {يَا عَمِّ لَوْ وَضَعُوا الشَّمْسَ فِي يَمِينِي وَالْقَمَرَ فِي شِمَالِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ مَا تَرَكْتُهُ } (2)


(1)نور اليقين لمحمد الخضرى، والسيرة الحلبية وغيرها كثير مشتهر بزيادة أو نقصان.
(2)سير أعلام النبلاء للذهبى ، والسيرة الحلبية وكثير غيرها



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

منقول من كتاب {الخطب الإلهامية المولد النبوي الشريف} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حسين السيد
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : ذكر
عدد المساهمات : 27
النقاط : 80
تاريخ التسجيل : 28/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى