http://alrakrak.ba7r.org
المواضيع الأخيرة
» ازاله الشعر بالليزر مع دكتور محمد السملاوى
من طرف lmandoo أمس في 10:19 pm

» إستقدام لإعلانات العمالة بالسعودية
من طرف lmandoo أمس في 9:03 pm

» المحور العذب... أفضل فلاتر مياه بالرياض
من طرف المصممة ملاك أمس في 2:24 pm

» برنامج حسابات
من طرف لمياء يوسف أمس في 12:12 pm

» برنامج حسابات
من طرف لمياء يوسف أمس في 11:56 am

» عروض نهاية العام للدورات التدريبية
من طرف lmandoo السبت ديسمبر 09, 2017 5:56 pm

» برنامج حسابات للمحلات
من طرف لمياء يوسف السبت ديسمبر 09, 2017 11:33 am

» برنامج مخازن
من طرف لمياء يوسف السبت ديسمبر 09, 2017 11:09 am

» برنامج محاسبة للمحلات
من طرف لمياء يوسف السبت ديسمبر 09, 2017 11:00 am

» تعليم صناعة الاكسسوارات
من طرف lmandoo الجمعة ديسمبر 08, 2017 9:06 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1316 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو المصممة ملاك فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 27706 مساهمة في هذا المنتدى في 4865 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين


هل المغرب يصلي صلاة الصبح في وقته الصحيح؟ انتبهو الآمر بالغ الاهمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل المغرب يصلي صلاة الصبح في وقته الصحيح؟ انتبهو الآمر بالغ الاهمية

مُساهمة من طرف aboujama في الإثنين فبراير 18, 2013 9:23 pm


وقت الفجر وخطأ بعض التقاويم

[السُّؤَالُ]
ـ[قرأت في جريدة مقالاً يتحدث أن لمغرب تؤذن للفجر قبل ميعاده بـ 30 دقيقة
واستند الكاتب على بعض الحسابات الفلكية التي لا أفهم فيها مثل أننا نحسب
الفجر على 19.5 درجة وليس على 17.5 درجة. كل الذي أرجوه أن أعرف هل فعلاً
مصر تؤذن للفجر قبل ميعاده أم لا، وإذا كانت الإجابة غير متوفرة فأرجو أن
ترشدوني أي طريق أسلك.. علم الفلك أم ماذا.]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
اعلم أن وقت صلاة الفجر يبدأ من طلوع الفجر الثاني، وهو البياض المعترض في الأفق يمينا ويسارا، ويمتد الوقت إلى طلوع الشمس.
وأما الفجر الأول فهو الفجر الكاذب، وهو البياض المستطيل في السماء من
أعلى الأفق إلى أسفل كالعمود، ويقع قبل الفجر الصادق بنحو عشرين دقيقة،
تزيد وتنقص باختلاف فصول السنة.
ومعلوم أن الأحكام تترتب على وجود الفجر الصادق لا الكاذب.
وقد جاء في بيان الفجرين أحاديث كثيرة، منها:
قوله صلى الله عليه وسلم: " الفجر فجران، فجر يحرم فيه الطعام، وتحل فيه
الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة (أي صلاة الفجر) ويحل فيه الطعام "
رواه الحاكم والبيهقي من حديث ابن عباس، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4279.
وقوله صلى الله عليه وسلم: " الفجر فجران: فأما الفجر الذي يكون كذنب
السرحان فلا يُحل الصلاة ولا يُحرم الطعام، وأما الفجر الذي يذهب مستطيلاً
في الأفق فإنه يُحل الصلاة ويُحرم الطعام " رواه الحاكم والبيهقي من حديث
جابر، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4278.
وفي رواية " الفجر فجران،
فجر يقال له: ذنب السرحان، وهو الكاذب يذهب طولا، ولا يذهب عرضا، والفجر
الآخر يذهب عرضا، ولا يذهب طولا " وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم
2002
وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال،
ولاالفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق) رواه أبو داود والترمذي
وحسنه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي برقم 568
ومن هذا البيان النبوي
يُعلم أن تحديد وقت الصلاة ينبني على المشاهدة، لا على الحساب الفلكي، ولا
على التقاويم التي لا يُدرى حال واضعيها ومنزلتهم في الأمانة والعلم، لا
سيما مع ثبوت مخالفتها للوقت الصحيح.
وهذا الخطأ ليس في مصر وحدها، بل
قد تبين أن معظم التقاويم الموجودة لم تضبط الفجر على وقته الصحيح، وإنما
ضبطته على الفجر الكاذب، وفي هذا تعريض لصلاة المسلمين للبطلان، لا سيما من
يصلي في بيته بعد سماع الأذان مباشرة.
وقد قام جماعة من العلماء
والباحثين في المملكة العربية السعودية والشام ومصر والسودان بتحري وقت
الفجر الصادق، وتبين لهم خطأ التقاويم الموجودة اليوم.
قال الشيخ
الألباني رحمه الله: (وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في جبل هملان جنوب
شرق عمان، ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح
عبادة المسلمين أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يُرفع قبل الفجر
الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة، أي قبل الفجر الكاذب
أيضا، وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر
الصادق، وهم يؤذنون قبل وقتها، وقد يستعجلون بأداء الفريضة قبل وقتها في
شهر رمضان) انتهى من السلسلة الصحيحة (5/52) .
وإذا عُلم هذا فالواجب
على أهل كل بلد أن ينتدبوا جماعة من أهل العلم الثقات، لتحري وقت الفجر،
وإعلام الناس به، وتحذيرهم من اتباع التقويم إن ثبت خطؤه.
وينبغي على
الأخ السائل وعلى جميع المسلمين في هذه البلاد التي بينت خطأ التقويم فيها
ألا يصلوا الفجر حتى يتيقنوا أو يغلب على ظنهم طلوع الفجر، وإن استطاعوا
تأخير الأذان لهذا الوقت لزمهم ذلك، كما يجب عليهم بيان هذا الحكم لنسائهم
وبناتهم حذراً من إيقاع الصلاة في غير وقتها.
والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب


أهل مسجده يصلون الفجر قبل وقتها الصحيح فهل يصلي معهم؟

[السُّؤَالُ]
ـ[نواجه مشكلة في صلاة الصبح، واضطرب الناس، ماذا يفعلون؟ وأصبحنا نصلي
الصبح ونخرج من المسجد في الليل! فهل يلزم حضور هذه الجماعة في صلاة الصبح؟
أم أنني أصلي في البيت بعد دخول الوقت؟ أرجوك أن تجيبني فقد اضطربت.]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولا:
وقت صلاة الفجر يبدأ من طلوع الفجر الثاني (الفجر الصادق) ، وهو البياض المعترض في الأفق يمينا ويسارا، ويمتد الوقت إلى طلوع الشمس.
وقد بينا في جواب السؤال رقم (26763) الخطأ الذي يقع فيه كثير من الناس من
الاعتماد على التقاويم في ضبط وقت الفجر، وأن أكثر هذه التقاويم لا يضبط
الوقت الصحيح للفجر الصادق، وهذا ما صرح به غير واحد من أهل العلم.
وقد اختلف العلماء المعاصرون في قدر هذا الخطأ، فمنهم من ذهب إلى أنه لا يتعدى خمس دقائق، ومنهم من ذهب إلى أنه نحو ثلاثين دقيقة.
ونحن لا ندري ما هو الحال في بلدك، لكن على أهل كل بلد أن ينتدبوا جماعة
من أهل العلم الثقات، لتحري وقت الفجر، وإعلام الناس به، وتحذيرهم من اتباع
التقويم إن ثبت خطؤه.
وليس لأحد أن يدعي أن الصلاة واقعة قبل دخول
الوقت إلا ببينة، خاصة وأن إدراك الفجر يصعب جدا داخل المدن والبلاد
المأهولة، نظراً لاختلاط بياض الفجر، بأنوار المدينة.
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: عن جماعة لا يعرفون وقت الفجر ويصلون بخبر من يثقون به ولكن بعضهم لديه شك؟
فأجاب: "ما داموا واثقين منه، ويعرفون أن هذا الرجل عنده علم بدخول الوقت
فلا شيء عليهم؛ لأنهم لم يتبينوا أنهم صلوا قبل الوقت، فإذا لم يتبينوا
وأخذوا بقول هذا الرجل الذي يثقون به، فلا حرج، لكن ينبغي للإنسان أن يحتاط
ما دام شاكاً، فلا يصلي حتى يغلب على ظنه أو يتيقن، وعليه أن ينبه الجماعة
على ذلك، يشير عليهم ويقول: انتظروا خمس دقائق أو عشر دقائق ولا يضرهم
ذلك؛ لأن انتظار الإنسان عشر دقائق أو ربع ساعة خير من كونه يتقدم بدقيقة
واحدة " انتهى من "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" ج 12 سؤال رقم 146.
ثانياً:
عليك أن تنصح أهل المسجد بأن يؤخروا الصلاة حتى يغلب على ظنهم دخول الوقت، فإن استجابوا فالحمد لله.
وإن أصروا على ما هم عليه - وكنت ترى أنهم يصلون قبل دخول وقت الصلاة -
فابحث عن مسجد آخر يتأخر في إقامة الصلاة، فإن لم تجد فإننا ننصحك بأن تصلي
معهم في المسجد، حتى لا يكون تركك لصلاة الفجر في المسجد مدعاة لسوء الظن
بك، وأنك تنام عن الصلاة، وحتى لا تحرم نفسك ثواب السعي إلى المساجد، وحتى
لا تتكاسل عن أداء الصلاة فيما بعد، ثم ترجع إلى البيت فتعيد الصلاة مع
أهلك في جماعة بعد دخول الوقت، وبهذا نصح الشيخ الألباني رحمه الله، فقد
سئل: هل تنصح بأداء فريضة الفجر في المسجد أم في البيت؟ [وذلك بسبب أن أهل
المسجد يقيمون الصلاة قبل طلوع الفجر] .
فأجاب:
"أنصح بالأمرين
معاً، وهو: أن يذهب إلى المسجد، فإن صلوا فريضة قبل الوقت، فتكون له نافلة،
ثم يعود إلى البيت فيصلي الفريضة في الوقت، وبخاصة يصليها مع أهله.
لكن هناك ما هو أوجب، إلا أن هذا الواجب لا يستطيعه كل إنسان، وهو: تنبيه أهل المسجد على هذا الموضوع الخطير. . . " انتهى.
"سلسلة الهدى والنور" الشريط (767) ، دقيقة (32) .
والله أعلم

[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب

aboujama
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : ذكر
عدد المساهمات : 28
النقاط : 78
تاريخ التسجيل : 26/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى