http://alrakrak.ba7r.org
المواضيع الأخيرة
» شركة نظافة منازل فى مصر
من طرف جنى ميرو الأربعاء سبتمبر 19, 2018 2:01 am

» برنامج محاسبة
من طرف لمياء يوسف الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 9:16 am

» برنامج محاسبة
من طرف لمياء يوسف الإثنين سبتمبر 17, 2018 9:17 am

» برنامج حسابات
من طرف لمياء يوسف الأحد سبتمبر 16, 2018 10:32 am

» برنامج محاسبة
من طرف لمياء يوسف الأحد سبتمبر 16, 2018 9:38 am

» برنامج محاسبة
من طرف لمياء يوسف الأحد سبتمبر 16, 2018 9:37 am

» برنامج حسابات
من طرف لمياء يوسف السبت سبتمبر 15, 2018 1:56 pm

» برنامج حسابات
من طرف لمياء يوسف السبت سبتمبر 15, 2018 12:28 pm

» برنامج محاسبة
من طرف لمياء يوسف السبت سبتمبر 15, 2018 10:10 am

» توصيات اليوم من VodaForex.COM
من طرف محلل قديم الجمعة سبتمبر 14, 2018 12:49 am

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1336 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد حسن فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 28199 مساهمة في هذا المنتدى في 5333 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لمياء يوسف
 
جنى ميرو
 

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
لمياء يوسف
 
محلل قديم
 
جنى ميرو
 


رمضان الأخير !!

اذهب الى الأسفل

رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف داليا رجب في الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:16 pm




كثيرًا ما تضيع منا الأيام الأولى في رمضان؛ لأننا لم نحسن الاستعداد لها، فلا نشعر بقيمة الصيام، ولا بحلاوة القرآن، ولا بخشوع القيام.. وهذه لحظات غالية، وأوقات فريدة ينبغي للمسلمة الواعية أو المسلم الفاهم ألاَّ يفرِّط فيها أبدًا.

ويسعى الخطباء والدعاة والعلماء والمتحدثون أن يضعوا برامج في شعبان؛ لشحذ الهمم، وتنشيط الكسالى، مثل الإكثار من الصيام وقراءة القرآن والقيام لدخول رمضان. وقد تعوَّدنا على هذه الأمور، فلا تضيع منا دون انتباه.. وهذا -لا شك- شيء طيب.. بل رائع.. فاللاعب الذي لا يقوم بعملية الإحماء والتدريب قبل المباراة لا يمكن أن يستمر فيها بلياقة جيدة. وهكذا أيضًا المسلم والمسلمة الذي "يُفاجَأ" برمضان فإنه لا يُحسِن استخدام كل أوقاته، واستغلال كل لحظاته.

لكني أرى أن الأهم من ذلك، والذي قد نغفله كثيرًا، هو الاستعداد "ذهنيًّا" لهذا الشهر الكريم.. بمعنى أن تكون مترقبًا له، منتظرًا إياه، مشتاقًا لأيامه ولياليه.. تَعُدُّ الساعات التي تفصل بينك وبينه، وتخشى كثيرًا ألاَّ تبلغه!

هذه الحالة الشعورية صعبة، ولكن الذي يصل إليها قبل رمضان يستمتع حقيقةً بهذا الشهر الكريم.. بل ويستفيد -مع المتعة- بكل لحظة من لحظاته.

وقد وجدتُ أنه من أسهل الطرق للوصول إلى هذه الحالة الشعورية الفريدة أن تتخيل بقوَّة أن رمضان القادم هو "رمضانك الأخير" في هذه الدنيا!!

إن رسولنا الأكرم أوصانا أن نُكثِر من ذكر الموت، فقال: "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ"[1]. ولم يحدِّد لنا وردًا معينًا لتذكُّرِه، فلم يقُلْ مثلاً: تذكروه في كل يوم مرة، أو في كل أسبوع مرة، أو أكثر من ذلك أو أقل، ولكنه ترك الأمر لنا، نتفاوت فيه حسب درجة إيماننا؛ فبينما لا يتذكر بعضُنا الموت إلا عند رؤية الموتى، أو عيادة المرضى، أو عند المواعظ والدروس، تجد أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- كان يقول: "إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ". وقد قال هذه الكلمات الواعية تعليقًا على حديث الحبيب : "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ"[2].

وفي إشارة من الرسول الكريم إلى تذكُّر الموتى كل يومين قال: "مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ"[3].

رمضان الأخير مطلب نبوي

إذن افتراض أن رمضان القادم هو رمضان الأخير افتراض واقعي جدًّا، ومحاولة الوصول إلى هذا الإحساس هو مطلب نبويٌّ، والمشاهدات العملية تؤكِّد هذا وترسِّخه.. فكم من أصحابٍ ومعارفَ كانوا معنا في رمضان السابق وهم الآن من أصحاب القبور! والموت يأتي بغتةً، ولا يعود أحدٌ من الموت إلى الدنيا أبدًا.. قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99، 100].

فالعودة من الموت مستحيلة، وكل الذين يموتون يتمنون العودة، إنْ كان مسيئًا ليتوبَ، وإن كان مُحسِنًا ليستزيد! فماذا لو مِتنا في آخر رمضان المقبل؟! إننا -على كل الأحوال- سنتمنَّى العودة لصيام رمضان بشكل جديد، يكون أكثر نفعًا في قبورنا وآخرتنا.. فلنتخيَّلْ أننا عُدْنا إلى الحياة، وأخذنا فرصة أخيرة لتجميل حياتنا في هذا الشهر الأخير، ولتعويض ما فاتنا خلال العمر الطويل، ولتثقيل ميزان الحسنات، ولحسن الاستعداد للقاء الملك الجبَّار.

هذا هو الشعور الذي معه ينجح إعدادنا وعملنا بإذن الله في هذا الشهر الكريم.. وليس هذا تشاؤمًا كما يظنُّ البعض، بل إن هذه نظرة دافعة للعمل، ودافعة -في نفس الوقت- للبذل والتضحية والعطاء والإبداع.. ولقد حقَّق المسلمون فتوحات عسكرية كثيرة، ودانت لهم الأرض بكاملها بسبب هذه النظرة المرتقِبة للموت، الجاهزة دومًا للقاء الله عز وجل.

وما أروع الكلمات التي قالها سيف الله المسلول خالد بن الوليد -رضي الله عنه- لزعيم الفرس هُرمز عندما وصف الجيش الإسلامي المتَّجِه إلى بلاد فارس فقال: "جئتك برجالٍ يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة"[4]!!

ولقد حقق هؤلاء الرجال الذين يحبون الموت كل مجدٍ، وحازوا كل شرفٍ.. ومات بعضهم شهيدًا، وعاش أكثرهم ممكَّنًا في الأرض، مالكًا للدنيا، ولكن لم تكن الدنيا أبدًا في قلوبهم.. كيف وهم يوقنون أن الموت سيكون غدًا أو بعد غدٍ؟!

أعمال رمضان الأخير

والآن ماذا أفعل لو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير؟!

لو أني أعلم ذلك ما أضعتُ فريضة فرضها الله عليَّ أبدًا، بل ولاجْتهدتُ في تجميلها وتحسينها، فلا أصلي صلواتي إلا في المسجد، ولا ينطلق ذهني هنا وهناك أثناء الصلاة، بل أخشع فيها تمام الخشوع، ولا أنقرها نقر الغراب، بل أطوِّل فيها، بل أستمتع بها.. قال رسول الله : "وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ"[5].

ولو أني أعلم أن هذا هو "رمضاني الأخير" لحرصت على الحفاظ على صيامي من أن يُنقصِه شيءٌ؛ فرُبَّ صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش.. بل أحتسب كل لحظة من لحظاته في سبيل الله، فأنا أجاهد نفسي والشيطان والدنيا بهذا الصيام.. قال رسول الله : "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"[6].

ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير، لحرصت على صلاة القيام في مسجد يمتِّعني فيه القارئ بآيات الله عز وجل، فيتجول بين صفحات المصحف من أوَّله إلى آخره.. وأنا أتدبَّرُ معه وأتفهَّم.. بل إنني أعود بعد صلاة القيام الطويلة إلى بيتي مشتاقًا إلى كلام ربي، فأفتح المصحف وأستزيد، وأصلي التهجد وأستزيد، وبين الفجر والشروق أستزيد.. إنه كلام ربي.. وكان عكرمة بن أبي جهل -رضي الله عنه- يفتح المصحف ويضعه فوق عينيه ويبكي، ويقول: "كلام ربي.. كلام ربي"[7].

ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير ما تجرأت على معصية، ولا فتحت الجرائد والمجلات أبحث ملهوفًا عن مواعيد التمثيليات والأفلام والبرامج الساقطة.. إن لحظات العمر صارت معدودة، وليس معقولاً أن أدمِّر ما أبني، وأن أحطم ما أشيد.. هذا صرحي الضخم الذي بنيته في رمضان من صيام وقيام وقرآن وصدقة.. كيف أهدمه بنظرة حرام، أو بكلمة فاسدة، أو بضحكة ماجنة؟!

إنني في رمضان الأخير لا أقبل بوقت ضائع، ولا بنوم طويل، فكيف أقبل بلحظات معاصي وذنوب، وخطايا وآثام؟! إن هذا ليس من العقل في شيء.

ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير ما كنزتُ المال لنفسي أو لورثتي، بل نظرت إلى ما ينفعني عند ربي، ولبحثت بكل طاقتي عن فقيرٍ محتاج، أو طالب علم مسكين، أو شاب يطلب العفاف ولا يستطيعه، أو مسلمٍ في ضائقة، أو غير ذلك من أصناف المحتاجين والملهوفين.. ولوقفت إلى جوار هؤلاء بمالي ولو كان قليلاً، فهذا هو الذي يبقى لي، أما الذي أحتفظ به فهو الذي يفنى!

رمضان وأمتنا الجريحة

ولو أني أعلم أن هذا رمضاني الأخير ما نسيت أُمَّتي؛ فجراحها كثيرة، وأزماتها عديدة، وكيف أقابل ربي ولست مهمومًا بأمتي؟! فلسطين محاصَرة.. والعراق محتلَّة.. وأفغانستان كذلك.. واضطهاد في الشيشان، وبطش في كشمير، وتفتيت في السودان، وتدمير في الصومال.. ووحوش الأرض تنهش المسلمين.. والمسلمون في غفلة!

ماذا سأقول لربي وأنا أقابله غدًا؟!

هل ينفع عندها عذرٌ أنني كنت مشغولاً بمتابعة مباراة رياضية، أو مهمومًا بأخبار فنية، أو حتى مشغولاًَ بنفسي وأسرتي؟!

أين شعور الأمة الواحدة؟!

هل أتداعى بالحُمَّى والسهر لما يحدث من جراح للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؟!

وحتى -والله- لو كنت مشغولاً بصلاتي وقيامي، هل يَقبل ربي عذري أنني نسيت رجالاً تُقتَّل، ونساءً تُغتَصب، وأطفالاً تُشرَّد، وديارًا تُدمَّر، وأراضي تُجرَّف، وحُرمات تُنتَهك؟!

رمضان وفقه الرسول

لقد أفطر رسول الله وأمر المسلمين بالفطر وهم يتَّجِهون إلى مكة ليفتحوها بعد خيانة قريش وبني بكر..

إن الصيام يُؤخَّر، والجهاد لا يُؤخَّر..

ليس هذا فقهي أو فقهك، إنما هو فقه رسول الله .

هكذا كان يجب أن يكون رمضاني الأخير، بل هكذا يجب أن يكون عمري كله.. وماذا لو عشت بعد رمضان؟! هل أقبل أن يراني الله عز وجل في شوال أو رجب لاهيًا ضائعًا تافهًا؟!

وما أروع الوصية التي أوصى بها أبو بكر الصديق أبا عبيدة بن الجراح -رضي الله عنهما- وهو يودِّعه في رحلته الجهادية إلى الشام.. قال أبو بكر: "يا أبا عبيدة، اعمل صالحًا، وعش مجاهدًا، ولتتوفَّ شهيدًا"[8].

يا الله! ما أعظمها من وصية! وما أعمقه من فهم!

فلا يكفي العمل الصالح بل احرص على ذروة سنام الإسلام.. الجهاد في سبيل الله.. في كل ميادين الحياة.. جهاد في المعركة مع أعداء المسلمين.. وجهاد باللسان مع سلطان جائر.. وجهاد بالقرآن مع أصحاب الشبهات.. وجهاد بالدعوة مع الغافلين عن دين الله.. وجهاد للنفس والهوى والشيطان.. وجهاد على الطاعة والعبادة، وجهاد عن المعصية والشهوة.

إنها حياة المجاهد..

وشتَّان بين من جاهد لحظة ولحظتين، وبين من عاش حياته مجاهدًا!

ثم إنه لا يكفي الجهاد!!

بل علينا بالموت شهداء!

وكيف نموت شهداء ونحن لا نختار موعد موتتنا، ولا مكانها، ولا طريقتها؟!

إننا لا نحتاج إلى كثير كلام لشرح هذا المعنى الدقيق، بل يكفي أن نشير إلى حديث رسول الله ليتضح المقصود.. قال : "مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ"[9].

ولتلحظْ -أخي المسلم، وأختي المسلمة- كلمة "بصدق" التي ذكرها الرسول العظيم .. فالله عز وجل مطَّلعٌ على قلوبنا، مُدرِك لنيَّاتنا، عليمٌ بأحوالنا.

أمتي الحبيبة..

ليست النائحة كالثكلى!

إننا في رمضاننا الأخير لا نتكلف الطاعة، بل نعلم أن طاعة الرحمن هي سبيلنا إلى الجنة، وأن الله عز وجل لا تنفعه طاعة، ولا تضرُّه معصية، وأننا نحن المستفيدون من عملنا وجهادنا وشهادتنا.

فيا أمتي، العملَ العملَ.. والجهادَ الجهاد.. والصدقَ الصدق؛ فما بقي من عمر الدنيا أقل مما ذهب منها، والكيِّس ما دان نفسه وعمل لما بعد الموت.

وأسأل الله عز وجل أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

روابط ذات صلة:

- صوم مودع

- لعله آخر رمضان

- الصوم ووحدة الصف

- رمضان ووحدة الأمة

- رمضان ورسائل الوحدة

- رمضان وبناء الأمة د. راغب السرجاني

- رمضان وجهاد الأمة د. راغب السرجاني

- لتعش رمضان طوال العام د. راغب السرجاني

- رمضان الأخير .. كتاب جديد للدكتور راغب السرجاني






[1] رواه النسائي (1824)، والترمذي (2307)، وابن ماجه (4258)، وأحمد (7912)، وقال الألباني: صحيح. انظر حديث رقم (1210) في صحيح الجامع.


[2] البخاري: كتاب الرقاق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" (6053).


[3] البخاري: كتاب الوصايا، باب الوصايا وقول النبي صلى الله عليه وسلم "وصية الرجل مكتوبة عنده" (2587)، ومسلم: كتاب الوصية (1627).


[4] ابن الجوزي: المنتظم في التاريخ 4/101، الطبري: تاريخ الرسل والملوك 2/554.


[5] رواه النسائي (3939)، وأحمد (14069)، وقال الألباني: صحيح. انظر حديث رقم (3124) في صحيح الجامع.


[6] البخاري: كتاب الإيمان، باب صوم رمضان احتسابًا من الإيمان (38)، ومسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (760).


[7] الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 10/320.


[8] أبو الربيع الكلاعي: الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء 3/118.


[9] مسلم: كتاب الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى (1909)، والنسائي (3162)، وابن ماجه (2797).




avatar
داليا رجب
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 9
النقاط : 13
تاريخ التسجيل : 28/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف رقـ ـمشاعر ـه في الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:22 pm

اللهم بلغنا رمضان باعمال خيره وقربنا إلى اعماله وبلغنا ليلة القدر ان شاء الله

بارك الله فيك عزيزتي داليا رجب على الموضوع القيم

لك ودي
avatar
رقـ ـمشاعر ـه
رقراق متميــــــــــــز
رقراق متميــــــــــــز

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 105
النقاط : 133
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف فارسة الاحلام في الثلاثاء يوليو 10, 2012 7:19 pm


avatar
فارسة الاحلام
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 35
النقاط : 47
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف فراشة سورية في الثلاثاء يوليو 10, 2012 7:29 pm



avatar
فراشة سورية
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 38
النقاط : 46
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف ابتسامة الحياة في الجمعة يوليو 13, 2012 8:12 pm




avatar
ابتسامة الحياة
رقراق متميــــــــــــز
رقراق متميــــــــــــز

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 43
النقاط : 53
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف داليا رجب في الثلاثاء يوليو 17, 2012 9:36 pm

حبيباتي
لمروركن اعذب التحايا
شكرا لمروركن العطر
لكن محبتي



avatar
داليا رجب
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 9
النقاط : 13
تاريخ التسجيل : 28/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف Aquamarine في الجمعة يوليو 20, 2012 2:36 pm

اللهم بلغنا رمضان

بارك الله فيك عزيزتي داليا واثابك الجنة

دمت بخير

لك ودي



avatar
Aquamarine
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 24
النقاط : 26
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رمضان الأخير !!

مُساهمة من طرف omaima في الإثنين يناير 14, 2013 9:23 pm

قصص في الخشوع في الصلاة..


((رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ))

.....يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون.....


رسالة إلى كل من يخشى الله وتهمه الصلاة!!!

قال تعالى: "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"

------------ --------- --------- --------- --------




روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيراً يخرج من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى، فذهب إلى الطبيب يبكي ويقول:

يا رسول الله، إني إنشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت،

فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله،

فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي.


والله الذي لا إله إلا هو، إن هذا هو حال الآلاف منا هذه الأيام

فإن إنشغالنا بالدينا يلهينا عن التركيز في صلاتنا


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------


وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول:

إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة،

فقيل له: كيف ذلك؟

فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها


صدقت يا أبا هريرة فإن منا من يصلي في أوقات العمل كتأدية واجب لازم

وينهي صلاته وهو لم يخشع لله مرة في كل سجداته


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------


ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!!!

قيل: كيف يا أمير المؤمنين؟

قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها.


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------

ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:

يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون،

وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان!!!


فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا؟؟


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------


ويقول الإمام الغزالي رحمه الله:

إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى،

والله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا،

سئل كيف ذلك؟؟ فقال: يسجد برأسه بين يدي مولاه،

وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا

فأي سجدة هذه؟؟؟


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------


النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((وجعلت قرة عيني في الصلاة))


فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟

وهل اشتقت مرة أن تعود سريعاً إلى البيت كي تصلي ركعتين لله؟؟؟

وهل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله؟؟؟


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------


وانظر إلى حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهديه مع الصلاة!!!

كانت عائشة رضي الله عنها تجده طول الليل يصلي وطول النهار يدعو إلى الله تعالى فتسأله:

يا رسول الله أنت لا تنام؟؟؟

فيقول لها ((مضى زمن النوم))

ويدخل معها الفراش ذات يوم حتى يمس جلده جلدها،،،

ثم يستأذنها قائلا: ((دعيني أتعبد لربي))

فتقول: والله إني لأحب قربك... ولكني أؤثر هواك


ويقول الصحابة: كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي أزيز كأزيز المرجل من البكاء!!!


فهذا حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المغفور له والشفيع يوم القيامة،

فكيف حالنا نحن وقد أثقل كاهلنا ما أثقله من الذنوب والمعاصي


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------


وقالوا... لو رأيت سفيان الثوري يصلي لقلت: (يموت الآن) من كثرة خشوعه!!!


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------


وهذا عروة بن الزبير ((واستمع لهذه)) إبن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة رضي الله عنهم،،،

أصاب رجله داء الأكلة فقيل له: لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر المرض في جسمك كله،،،

ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك.

فقال: أيغيب قلبي ولساني عن ذكر الله؟؟؟

والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته!!!

فقالوا: نسقيك المنقد مخدر؟

فقال: لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم،

فقالوا: نأتي بالرجال تمسك،

فقال: أنا أعينكم على نفسي،

قالوا: لا تطيق،

قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت فأنظروني حتى أسجد،

فإذا سجدت فما عدت في الدنيا، فافعلوا بي ما تشاؤون!!!

فجاء الطبيب وانتظر، فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل ولم يصرخ بل كان يقول:

لا إله إلا الله،

رضيت بالله رباً،

وبالإسلام دينا وبمحمد نبياً ورسولا،

حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة!!!

فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها،

وقال: أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام،

ويعلم الله، كم وقفت عليك بالليل قائماً لله...

فقال له أحد الصحابة: يا عروة... أبشر!!!

جزء من جسدك سبقك إلى الجنة،

فقال: والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء.


يالله، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

آمنت بالله ربا وبالإسلام دينا


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------


وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة إرتعش واصفر لونه...

فإذا سئل عن ذلك قال: أتدرون بين يدي من أقوم الآن؟؟؟


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------

وكان أبوه سيدنا علي رضي الله عنه إذا توضأ ارتجف فإذا سئل عن ذلك قال:

الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها،،،

وحملتها أنا


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------

وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك؟؟؟

قال: بأن أقوم فأكبر للصلاة، وأتخيل الكعبة أمام عيني،،،

والصراط تحت قدمي،،، والجنة عن يميني والنار عن شمالي،،،

وملك الموت ورائي،،،

وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة،

فأكبّر الله بتعظيم،،، وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع،،،

وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته،،،

ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا؟؟؟


------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------

يقول سبحانه وتعالى:

"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"

يقول ابن مسعود رضي الله عنه: لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات،،،

فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا...

فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول:

ألم تسمع قول الله تعالى:

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله...

فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا


فهل شعرنا أن الله تعالى يعاتبنا بهذه الآية؟؟؟

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك

آمين

omaima
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 4
النقاط : 4
تاريخ التسجيل : 01/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى