http://alrakrak.ba7r.org
المواضيع الأخيرة
» ازاله الشعر بالليزر مع دكتور محمد السملاوى
من طرف lmandoo أمس في 10:19 pm

» إستقدام لإعلانات العمالة بالسعودية
من طرف lmandoo أمس في 9:03 pm

» المحور العذب... أفضل فلاتر مياه بالرياض
من طرف المصممة ملاك أمس في 2:24 pm

» برنامج حسابات
من طرف لمياء يوسف أمس في 12:12 pm

» برنامج حسابات
من طرف لمياء يوسف أمس في 11:56 am

» عروض نهاية العام للدورات التدريبية
من طرف lmandoo السبت ديسمبر 09, 2017 5:56 pm

» برنامج حسابات للمحلات
من طرف لمياء يوسف السبت ديسمبر 09, 2017 11:33 am

» برنامج مخازن
من طرف لمياء يوسف السبت ديسمبر 09, 2017 11:09 am

» برنامج محاسبة للمحلات
من طرف لمياء يوسف السبت ديسمبر 09, 2017 11:00 am

» تعليم صناعة الاكسسوارات
من طرف lmandoo الجمعة ديسمبر 08, 2017 9:06 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1316 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو المصممة ملاك فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 27706 مساهمة في هذا المنتدى في 4865 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين


العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

مُساهمة من طرف wassan في الإثنين سبتمبر 20, 2010 9:33 pm

العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات




محمد عابد الجابري


تهدف هذه الورقة إلى رسم إطار عام للعلاقة بين العولمة والهوية الثقافية كما يمكن أن ترصداليوم في الوطن العربي، سواء كعلاقة قائمة بالفعل أو كما يمكن أن تقوم


فيالمستقبل. وهي تستعيد بصورة أو بأخرى معطيات سبق تقريرها في أعمال سابقة. وبالتاليفالورقة تقدم أطروحات تؤخذ هنا كحقائق أو مسلمات سبق تبريرها في أعمال



أخرى. هذهالأطروحات هي:




الأطروحة1: ليست هناك ثقافة عالمية واحدة ، بل ثقافات



إننانقصد بـ "الثقافة" هنا: ذلك المركب المتجانس من الذكريات والتصوراتوالقيم والرموز والتعبيرات والإبداعات والتطلعات التي تحتفظ لجماعة بشرية، تشكلأمة أو ما في


معناها، بهويتها الحضارية، في إطار ما تعرفه من تطورات بفعلديناميتها الداخلية وقابليتها للتواصل والأخذ والعطاء. وبعبارة أخرى إن الثقافة هي"المعبر الأصيل عن



الخصوصية التاريخية لأمة من الأمم، عن نظرة هذه الأمة إلىالكون والحياة والموت والإنسان ومهامه وقدراته وحدوده، وما ينبغي أن يعمل وما لاينبغي أن يأمل
".


تلزمعن هذا التعريف، لزوما ضروريا، النتيجة التالية، تشكل قلب هذه الأطروحة وجوهرها،وهي أنه: ليست هناك ثقافة عالمية واحدة، وليس من المحتمل أن توجد في يوم


منالأيام ، وإنما وجدت، وتوجد وستوجد، ثقافات متعددة متنوعة تعمل كل منها بصورةتلقائية، أو بتدخل إرادي من أهلها، على الحفاظ على كيانها ومقوماتها الخاصة.من هذه



الثقافات ما يميل إلى الانغلاق والانكماش، ومنها ما يسعى إلى الانتشاروالتوسع، ومنها ما ينعزل حينا وينتشر حينا آخر.



الأطروحة2: الهوية الثقافية مستويات ثلاثة: فردية، وجمعوية، ووطنية قومية. والعلاقة بين هذهالمستويات تتحدد أساسا بنوع "الآخر" الذي تواجهه.

إنالهوية الثقافية كيان يصير، يتطور، وليست معطى جاهزا ونهائيا. هي تصير وتتطور، إمافي اتجاه الانكماش وإما في اتجاه الانتشار، وهي تغتني بتجارب أهلها



ومعاناتهم،انتصاراتهم وتطلعاتهم، وأيضا باحتكاكها سلبا وإيجابا مع الهويات الثقافية الأخرىالتي تدخل معها في تغاير من نوع ما.




وعلىالعموم، تتحرك الهوية الثقافية على ثلاثة دوائر متداخلة ذات مركز واحد:



-فالفرد داخل الجماعة الواحدة، قبيلة كانت أو طائفة أو جماعة مدنية (حزبا أونقابة الخ…)، هو عبارة عن هوية متميزة ومستقلة. عبارة عن "أنا"،لها "آخر


" داخل الجماعة نفسها: "أنا" تضع نفسها فيمركز الدائرة عندما تكون في مواجهة مع هذا النوع من "الآخر".



-والجماعات، داخل الأمة، هي كالأفراد داخل الجماعة، لكل منها ما يميزها داخلالهوية الثقافية المشتركة، ولكل منها "أنا" خاصة بها و"آخر"من خلاله وعبره تتعرف على


نفسها بوصفها ليست إياه

.


-والشيء نفسه يقال بالنسبة للأمة الواحدة إزاء الأمم الأخرى. غير أنها أكثرتجريدا، وأوسع نطاقا، وأكثر قابلية للتعدد والتنوع والاختلاف.

هناكإذن ثلاثة مستويات في الهوية الثقافية، لشعب من الشعوب: الهوية الفردية،والهوية الجمعوية، والهوية الوطنية (أو القومية). والعلاقة بين هذه المستوياتليست قارة ولا



ثابتة، بل هي في مد وجزر دائمين، يتغير مدى كل منهما اتساعا وضيقا،حسب الظروف وأنواع الصراع واللاصراع، والتضامن واللاتضامن، التي تحركها المصالح:المصالح



الفردية والمصالح الجمعوية والمصالح الوطنية والقومية.



وبعبارةأخرى إن العلاقة بين هذه المستويات الثلاثة تتحدد أساسا بنوع "الآخر"،بموقعه وطموحاته: فإن كان داخليا، ويقع في دائرة الجماعة، فالهوية الفرديةهي التي تفرض


نفسها كـ"أنا"، وإن كان يقع في دائرة الأمة فالهويةالجمعوية (القبلية، الطائفية، الحزبية الخ) هي التي تحل محل "الأنا"الفردي. أما إن كان "الآخر" خارجيا، أي يقع


خارج الأمة (والدولةوالوطن) فإن الهوية الوطنية –أو القومية- هي التي تملأ مجال "الأنا".



الأطروحة3: لا تكتمل الهوية الثقافية إلا إذا كانت مرجعيتها: جماع الوطن والأمة والدولة.


لاتكتمل الهوية الثقافية، ولا تبرز خصوصيتها الحضارية، ولا تغدو هوية ممتلئة قادرةعلى نشدان العالمية، على الأخذ والعطاء، إلا إذا تجسدت مرجعيتها في كيان


مشخصتتطابق فيه ثلاثة عناصر: الوطن والأمة والدولة.



الوطن: بوصفه"الأرض والأموات"، أو الجغرافية والتاريخ وقد أصبحا كيانا روحيا واحدا،يعمر قلب كل مواطن. الجغرافيا وقد أصبحت معطى تاريخيا. والتاريخ وقد صار


موقعاجغرافيا.



الأمة: بوصفهاالنسب الروحي الذي تنسجه الثقافة المشتركة: وقوامها ذاكرة تاريخية وطموحات تعبرعنها الإرادة الجماعية التي يصنعها حب الوطن، أعني الوفاء لـ


"الأرضوالأموات"، للتاريخ الذي ينجب، والأرض التي تستقبل وتحتضن.



الدولة: بوصفهاالتجسيد القانوني لوحدة الوطن والأمة، والجهاز الساهر على سلامتهما ووحدتهماوحماية مصالحهما، وتمثيلهما إزاء الدول الأخرى، في زمن السلم كما في زمن


الحرب.ولا بد من التمييز هنا بين "الدولة" ككيان مشخص ومجرد في الوقت نفسه،كيان يجسد وحدة الوطن والأمة، من جهة، وبين الحكومة أو النظام السياسي الذي


يمارسالسلطة ويتحدث باسمها من جهة أخرى. وواضح أننا نقصد هنا المعنى الأول

.


وإذن،فكل مس بالوطن أو بالأمة أو بالدولة هو مس بالهوية الثقافية, والعكس صحيح أيضا: كلمس بالهوية الثقافية هو في نفس الوقت مس بالوطن والأمة وتجسيدهما


التاريخي:الدولة.




الأطروحة4: ليست العولمة مجرد آلية من آليات التطور الرأسمالي بل هي أيضا، وبالدرجة الأولى،إيديولوجيا تعكس إرادة الهيمنة على العالم.



العولمةالتي يجري الحديث عنها الآن: نظام أو نسق ذو أبعاد تتجاوز دائرة الاقتصاد. العولمةالآن نظام عالمي، أو يراد لها أن تكون كذلك، يشمل مجال المال والتسويق



والمبادلاتوالاتصال الخ... كما يشمل أيضا مجال السياسة والفكر والإيديولوجيا.



والعولمةتعني في معناها اللغوي: تعميم الشيء وتوسيع دائرته ليشمل العالم كله. وهي تعنيالآن، في المجال السياسي منظورا إليه من زاوية الجغرافيا ( الجيوبولتيك)،


العملعلى تعميم نمط حضاري يخص بلدا بعينه، هو الولايات المتحدة الأمريكية بالذات،على بلدان العالم أجمع. ليست العولمة مجرد آلية من آليات التطور"التلقائي" للنظام


الرأسمالي، بل إنها، أيضا، وبالدرجة الأولىدعوة إلى تبني نموذج معين. وبعبارة أخرى، فالعولمة ، إلى جانب أنها تعكس مظهراأساسيا من مظاهر التطور الحضاري الذي



يشهده عصرنا، هي أيضا إيديولوجيا تعبربصورة مباشرة، عن إرادة الهيمنة على العالم وأمركته. وقد حددت وسائلهالتحقيق ذلك في الأمور التالية:



1-استعمال السوق العالمية أداة للإخلال بالتوازن في الدول القومية، في نظمهاوبرامجها الخاصة بالحماية الاجتماعية.



2-تخاذ السوق والمنافسة التي تجري فيها مجالا لـ"الاصطفاء"،بالمعنى الدارويني للكلمة، أي وفقا لنظرية داروين في "اصطفاء الأنواع والبقاءللأصلح". وهذا يعني أن


الدول والأمم والشعوب التي لا تقدر على"المنافسة" سيكون مصيرها ، بل يجب أن يكون، الانقراض.




3

إعطاء كل الأهمية والأولوية للإعلام لإحداث التغييرات المطلوبة على الصعيدالمحلي والعالمي، باعتبار أن "الجيوبوليتيك"، أو السياسة منظورا إليهامن زاوية الجغرافيا،


وبالتالي الهيمنة العالمية، أصبحت تعني اليوم مراقبة"السلطة اللامادية"، سلطة تكنولوجية الإعلام التي ترسم اليوم الحدودفي "الفضاء السيبرنيتي": حدود المجال الاقتصادي السياسي التي ترسمهاوسائل الاتصال الإلكترونية المتطورة.


وهكذافبدلا من الحدود الثقافية، الوطنية والقومية، تطرح إيديولوجيا العولمة"حدودا" أخرى، غير مرئية، ترسمها الشبكات العالمية قصد الهيمنة علىالاقتصاد والأذواق والفكر


والسلوك.



ِالأطروحة5:العولمة شيء و"العالمية" شيء آخر. العالمية تفتح على العالم، علىالثقافات الأخرى، واحتفاظ بالاختلاف الثقافي وبالخلاف الإيديولوجي. أما العولمةفهي نفي



للآخر وإحلال للاختراق الثقافي محل الصراع الإيديولوجي
.


العولمة



GLOBALISATION إرادة للهيمنة وبالتالي قمع وإقصاء للخصوصي. أما العالمية UNIVERSALITE UNIVERSALISME.
فهي طموح إلى الارتفاع بالخصوصية إلى مستوى عالمي. العولمة احتواء للعالم،والعالمية تفتح على ما هو عالمي وكوني.




نشدانالعالمية في المجال الثقافي، كما في غيره من المجالات، طموح مشروع، ورغبة في الأخذوالعطاء، في التعارف والحوار والتلاقح. إنها طريق الأنا للتعامل مع"الآخر"




بوصفه "أنا ثانية"، طريقها إلى جعل الإيثار يحل محلالأثرة. أما العولمة فهي طموح بل إرادة لاختراق "الآخر" وسلبه خصوصيته،وبالتالي نفيه من "العالم"


. العالمية إغناء للهوية الثقافية، أماالعولمة فهي اختراق لها وتمييع.


والاختراقالثقافي الذي تمارسه العولمة يريد إلغاء الصراع الإيديولوجي والحلول محله.. الصراعالإيديولوجي صراع حول تأويل الحاضر وتفسير الماضي والتشريع للمستقبل، أما الاختراقالثقافي فيستهدف الأداة التي يتم بها ذلك التأويل والتفسير والتشريع: يستهدف العقلوالنفس ووسيلتهما في التعامل مع العالم: "الإدراك".

لقدحل هذا اللفظ اليوم - الإدراك- محل لفظ آخر كان كثير الاستعمال بالأمس، في عصرالصراع الإيديولوجي، لفظ "الوعي" (الوعي الطبقي، الوعي القومي،





الوعيالديني…). كان الصراع الإيديولوجي وما يزال يستهدف تشكيل الوعي، تزييفه أو تصحيحهالخ، أما "الاختراق الثقافي"


فهو يستهدف أول ما يستهدف السيطرة علىالإدراك، اختطافه وتوجيهه، وبالتالي سلب الوعي، والهيمنة على الهوية الثقافيةالفردية والجماعية.



فيزمن الصراع الإيديولوجي كانت وسيلة تشكيل الوعي هي الإيديولوجيا، أما في زمنالاختراق الثقافي فوسيلة السيطرة على الإدراك هي الصورة السمعية البصرية التي


تسعىإلى "تسطيح الوعي"، إلى جعله يرتبط بما يجري على السطح من صور ومشاهدذات طابع إعلامي إشهاري، مثير للإدراك، مستفز للانفعال، حاجب للعقل…




وبالسيطرة على الإدراك، وانطلاقا منها، يتم "إخضاع النفوس"، أعني تعطيلفاعليةالعقل، وتكييف المنطق، والتشويش على نظام القيم، وتوجيه الخيال، وتنميطالذوق، وقولبة


السلوك. والهدف تكريس نوع معين من الاستهلاك لنوع معين من المعارفوالسلع والبضائع: معارف إشهارية تشكل في مجموعها ما يمكن أن نطلق عليه "ثقافةالاختراق".




الأطروحة6: ثقافة الاختراق تقوم على جملة أوهام هدفها: "التطبيع" مع الهيمنةوتكريس الاستتباع الحضاري.



تتولىالقيامَ بعملية تسطيح الوعي، واختراق الهوية الثقافية للأفراد والأقوام والأمم،ثقافةٌ جديدة تماما لم يشهد التاريخ من قبل لها مثيلا: ثقافة إشهارية إعلاميةسمعية


وبصرية تصنع الذوق الاستهلاكي (الاشهار التجاري) والرأي السياسي (الدعايةالانتخابية) وتشيد رؤية خاصة للإنسان والمجتمع والتاريخ، إنها "ثقافةالاختراق" التي


تقدمها العولمة بديلا للصراع الإيديولوجي.



ولايعني حلول الاختراق الثقافي محل الصراع الإيديولوجي موت الإيديولوجيا، كما يريدالمبشرون بالعولمة أن يوهموا الناس.. كلا إن الاختراق الثقافي ، بالعكس من


ذلك،مُحَمَّلٌ بإيديولوجيا معينة، هي إيديولوجيا الاختراق، وهي تختلف عن الإيديولوجياتالمتصارعة، كالرأسمالية والاشتراكية، في كونها لا تقدم مشروعا للمستقبل، لا

تقدمنفسها كخصم لبديل آخر تسميه وتقاومه، وإنما تعمل على اختراق الرغبة في البديل وشلنشدان التغيير لدى الأفراد والجماعات.


إيديولوجياالاختراق تقوم على نشر وتكريس جملة أوهام، هي نفسها "مكونات الثقافة الإعلاميةالجماهيرية في الولايات المتحدة الأمريكية"، وقد حصرها باحث أمريكي

فيالأوهام الخمسة التالية: وهم الفردية، وهم الخيار الشخصي، وهم الحياد، وهم الطبيعةالبشرية التي لا تتغير، وهم غياب الصراع الاجتماعي. وإذا نحن أردنا أن نوجز


تضرب في الصميم الهوية الثقافية بمستوياتها الثلاثة، الفرديةوالجمعوية والوطنية القومية
.


إن"وهم الفردية"، أي اعتقاد المرء في أن حقيقة وجوده محصورة فيفرديته وأن كل ما عداه أجنبي عنه لا يعنيه، إنما يعمل -هذا الوهم- على تخريبوتمزيق الرابطة



الجماعية التي تجعل الفرد يعي أن وجوده إنما يكمن في كونه عضوا فيجماعة وفي طبقة وأمة، وبالتالي فوهم الفردية هذا إنما يهدف إلى إلغاء الهويةالجمعوية والطبقية والوطنية القومية، وكل إطار جماعي آخر.، ليبقى الإطار"العالمي" –بل العولمي- هو وحده الموجود



أما"وهم الخيار الشخصي" فواضح أنه يرتبط بالأول ويكمله. إنه، باسمالحرية، يكرس النزعة الأنانية ويعمل على طمس الروح الجماعية سواء كانت على صورةالوعي


الطبقي أو الوعي القومي أو الشعور الإنساني.


ويأتي"وهم الحياد" ليدفع بالأمور خطوة أخرى في الاتجاه نفسه: فمادامالفرد وحده الموجود، ومادام حرا مختارا فهو "محايد"، وكل الناس والأشياءإزاءه "محايدون" أو

يجب أن يكونوا كذلك. وهكذا تعمل هذه الإيديولوجيا منخلال "وهم الحياد" على تكريس التحلل من كل التزام أو ارتباط بأية قضية.ومن هنا ذلك الشعار الذي انتشر في

السنين الأخيرة: شعار: "وانا مالي".


وأماالوهم الرابع وهو "الاعتقاد في الطبيعة البشرية التي لا تتغير"،فواضح أنه يرمي إلى صرف النظر عن رؤية الفوارق بين الأغنياء والفقراء، بين البيضوالسود، بين

المستغلين وبين من هم ضحايا الاستغلال، وقبولها -أعني تلك الفوارق-بوصفها أمورا طبيعية كالفوارق بين الليل والنهار والصيف والشتاء، وبالتالي شل روحالمقاومة في


الفرد والجماعة.


ويأتيالوهم الخامس صريحا في منطوقه ومفهومه: إن "الاعتقاد في غياب الصراعالاجتماعي" هو التتويج الصريح للأوهام السابقة: غياب الصراع الاجتماعيمعناه -إذا قبلناه



وسلمنا به- الاستسلام للجهات المستغلة، من شركات ووكالات وغيرهامن أدوات العولمة. وبعبارة أخرى التطبيع" مع الهيمنة والاستسلام لعمليةالاستتباع الحضاري الذي


يشكل الهدف الأول والأخير للعولمة.


الأطروحة7 :العولمة نظام يعمل على إفراغ الهوية الجماعية من كل محتوى ويدفع للتفتيتوالتشتيت،. ليربط الناس بعالم اللاوطن واللاأمة واللادولة، أو يغرقهم في


أتونالحرب الأهلية.



ومعالتطبيع مع الهيمنة والاستسلام لعملية الاستتباع الحضاري يأتي فقدان الشعوربالانتماء لوطن أو أمة أو دولة، وبالتالي إفراغ الهوية الثقافية من كل محتوى. إنالعولمة


عالم بدون دولة، بدون أمة، بدون وطن. إنه عالم المؤسسات والشبكاتالعالمية، عالم "الفاعلين"، وهم المسيرون، و"المفعول فيهم"وهم المستهلكون للسلع والصور

و"المعلومات" والحركات والسكنات التي تفرضعليهم. أما "وطنهم" فهو الفضاء "المعلوماتي" الذي تصنعه شبكاتالاتصال، الفضاء الذي يحتوي –يسيطر ويوجه- الاقتصاد والسياسة والثقافة.


العولمةنظام يقفز على الدولة والأمة والوطن. نظام يريد رفع الحواجز والحدود أمام الشبكاتوالمؤسسات والشركات المتعددة الجنسية، وبالتالي إذابة الدولة الوطنية وجعل



دورهايقتصر على القيام بدور الدركي لشبكات الهيمنة العالمية. والعولمة تقوم علىالخوصصة، أي على نزع ملكية الوطن والأمة والدولة ونقلها إلى الخواص في


الداخلوالخارج. وهكذا تتحول الدولة إلى جهاز لا يملك ولا يراقب ولا يوجه. وإضعاف سلطةالدولة والتخفيف من حضورها لفائدة العولمة يؤديان حتما إلى استيقاظ وإيقاظ


أطرللانتماء سابقة على الأمة والدولة، أعني القبيلة والطائفة والجهة والتعصب المذهبيالخ… والدفع بها جميعا إلى التقاتل والتناحر والإفناء المتبادل: إلى تمزيق


الهويةالثقافية الوطنية القومية… إلى الحرب الأهلية.


ولابد من الـتأكيد هنا على أن مفهوم الهوية الثقافية القومية الذي نستعملههنا، بمعنى الهوية المشتركة لجميع أبناء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، لايعني قط إلغاء


ولا إقصاء الهويات الوطنية القطرية ولا الهويات الجمعوية، الإثنية والطائفية. إنه لا يعني فرض نمط ثقافي معين على الأنماط الثقافية الأخرى، المتعددةوالمتعايشة، عبر



تاريخنا المديد، داخل الوطن العربي الكبير. كلا، إن التعددالثقافي في الوطن العربي واقعة أساسية لا يجوز القفز عليها، بل بالعكس لا بد منتوظيفها بوعي في إغناء


وإخصاب الثقافة العربية القومية وتوسيع مجالها الحيوي .ولكن تبقى مع ذلك كله الوظيفة التاريخية لهذه الثقافة، وظيفة التوحيد المعنوي،الروحي والعقلي، وظيفة الارتفاع


ب "الوطن العربي " من مجرد رقعة جغرافيةإلى وعاء للأمة العربية لا تكون إلا به ولا يكون إلا بها.


هذامن جهة ومن جهة أخرى، فاللغة المشتركة بين جميع أبناء الأمة العربية، لغة التراثالمشترك، ولغة العلم والثقافة العالمة جملة، وبالتالي لغة التحديث والحداثة هياللغة


العربية. ولذلك كانت اللغة العربية هي، في آن واحد، الرابطة المتينة التيتوحد بين مستويات الهوية في الوطن العربي، أعني المستوى الفردي والمستوى الجمعويوالمستوى


الوطني والقومي، وأيضا الأداة الوحيدة التي بها يمكن العرب الدخول فيالعالمية وتحقيق الحداثة.


الأطروحة8: العولمة وتكريس الثنائية والانشطار في الهوية الثقافية العربية

كلنانعرف أن الثقافة العربية تعاني، منذ ما يقرب من قرنيـن، وضعا متوترا نتيجةاحتكاكها مع الثقافة الغربية، بتقنياتها وعلومها وقيمها الحضارية التي هي نتيجةتطور


خاص قوامه التحديث والحداثة، تطور لم تعشه الثقافة العربية، بل بقيت بمعزلعنه تجتر وضعا قديما توقف عن النمو منذ قرون.


ومنهنا تلك الثنائية التي تطبع الثقافة العربية بمختلف مستوياتها المادية والروحية،ثنائية التقليدي والعصري. وهي ثنائية تكرس الازدواجية والانشطار داخل الهويةالثقافية العربية بمستوياتها الثلاثة: الفردي والجمعوي والوطني القومي:أحد طرفيهذه الثنائية يعكس الهوية الثقافية على صورة "جمود على التقليد" ضمنقوالب ومفاهيم وآليات دفاعية تستعصي على الاختراق وتقاوم التجديد. والآخر يجسمالاختراق الثقافي وقد اكتسح الساحة اكتساحا ليتحول إلى ثقافة الاختراق، أعني الثقافةالمبشرة به المكرسة له.

فيهذا الإطار إذن يجب أن نضع خصوصية العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية عندمايتعلق الأمر بالوطن العربي. فالاختراق الثقافي الذي تمارسه العولمة لا يقف عندحدود تكريس الاستتباع الحضاري بوجه عام، بل إنه سلاح خطير يكرس الثنائية والانشطارفي الهوية الوطنية القومية، ليس الآن فقط بل وعلى مدى الأجيال الصاعدة والقادمة.ذلك أن الوسائل السمعية البصرية، المرئية واللامرئية التي تحمل هذا الاختراقوتكرسه إنما تملكها وتستفيد منها فئة معينة هي النخبة العصرية وحواشيها، فهي التيتستطيع امتلاكها والتعامل مع لغاتها الأجنبية، بحكم التعليم "العصري"الذي تتلقاه. أما "عموم الشعب" وعلى رأسه النخبة التقليدية فهو في شبهعزلة، يجتر بصورة أو بأخرى ثقافة "الجمود على التقليد". والنتيجةاستمرار إعادة إنتاج متواصلة ومتعاظمة للثنائية نفسها، ثنائية التقليدي والعصري،ثنائية الأصالة والمعاصرة، في الثقافة والفكر والسلوك.

الأطروحة9 :إن تجديد الثقافة، أية ثقافة، لا يمكن أن يتم إلا من داخلها: بإعادة بنائهاوممارسة الحداثة في معطياتها وتاريخها، والتماس وجوه من الفهم والتأويل لمسارهاتسمح بربط الحاضر بالماضي في اتجاه المستقبل.

ماالعمل إزاء هذه السلبيات والأخطار التي تطبع علاقة العولمة بالعرب على صعيد الهويةالثقافية؟

هناكموقفان سهلان، وهما السائدان: موقف الرفض المطلق وسلاحه الانغلاق الكلي وما يتبعذلك من ردود فعل سلبية محاربة… وموقف القبول التام للعولمة وما تمارسه من اختراقثقافي واستتباع حضاري، شعاره "الانفتاح على العصر" و"المراهنة علىالحداثة".

لامفر من تصنيف هذين الموقفين ضمن المواقف اللاتاريخية التي تواجه المشاكل، لا بعقلواثق بنفسه متمكن من قدراته، وإنما تستقبلها بعقل "مستقيل" لا يرى صاحبهمخرجا من المشاكل إلا بالهروب منها، إما إلى الوراء وإما إلى الأمام، كل سلاحهرؤية سحرية للعالم تقفز على الواقع إلى اللاواقع.

إنالانغلاق موقف سلبي ، غير فاعل . ذلك لأن فعله "الموجه" ضد الاختراقالثقافي - أي محاربته له - لا ينال الاختراق ولا يمسه ولا يفعل فيه أي فعل ، بلفعله موجه كله إلى الذات قصد "تحصينها". والتحصين إنما يكون مفيدا عندمايكون المتحاربان على نسبة معقولة من تكافؤ القوى والقدرات. أما عندما يتعلق الأمربظاهرة عالمية تدخل جميع البيوت وتفعل فعلها بالإغراء والعدوى والحاجة، ويفرضهاأصحابها فرضا بتخطيط واستراتيجية، فإن الانغلاق في هذه الحالة ينقلب إلى موت بطيء، قد تتخلله بطولات مدهشة ولكن صاحبه محكوم عليه بالإخفاق .

ومثلالانغلاق مثل مقابله: الاغتراب . إن ثقافة الاغتراب ، أعني إيديولوجيا الارتماء فيأحضان العولمة والاندماج فيها ، ثقافة تنطلق من الفراغ، أي من اللاهوية، وبالتاليفهي لا تستطيع أن تبني هوية ولا كيانا. يقول أصحاب هذا الموقف: إنه لا فائدة فيالمقاومة ولا في الالتجاء إلى التراث ، بل يجب الانخراط في العولمة من دون ترددومن دون حدود، لأنها ظاهرة حضارية عالمية لا يمكن الوقوف ضدها ولا تحقيق التقدمخارجها. إن الأمر يتعلق بـ "قطار يجب أن نركبه" وهو ماض في طريقه بنا أوبدوننا. ولا يوضح أصحاب هذه الدعوى هل سنبزر هوياتنا عند ركوب القطار أم أنناسنرطبه بدون هوية، بدون ورقة تعريف!؟

وبعيداعن مناقشة جدالية لهذه الدعوى، يكفي التنبيه إلى أنها نفس الدعوى التي سبق أنادعاها ونادى بها مفكرون عرب رواد منذ أزيد من قرن، ومنذ ذلك الوقت وهي تترددوتتكرر هنا وهناك في الوطن العربي ، تبنتها حكومات وأحزاب فضلا عن الأفراد… ومعذلك فحصيلة قرن كامل من التبشير بهذه الدعوى – دعوى "الاغتراب"- لم تنتجسوى فئة من "العصرانيين " قليلة العدد، نشاهد اليوم تناقصا نسبيا واضحافي حجمها، بينما ازداد ويزداد الطرف المقابل لها عددا وعدة، كما وكيفا، في جميعالأقطار العربية وداخل جميع الشرائح الاجتماعية. وهكذا فبدلا من تيارات"حداثية" تمارس الهيمنة والقيادة تستقطب الأجيال الصاعدة، بدلا من ذلكيسود الحديث عن "الأصولية الدينية " بوصفها الظاهرة المهيمنة.

أمانحن فنرى أن الجواب الصحيح عن سؤال "ما العمل"؟ –سواء إزاء الثنائيةوالانشطار الذين تعاني منهما الثقافة العربية، أو إزاء الاختراق الثقافيوإيديولوجيا العولمة- يجب أن ينطلق أولا وقبل كل شيء من العمل داخل الثقافةالعربية نفسها. ذلك لأنه سواء تعلق الأمر بالمجال الثقافي أو بغيره ، فمن المؤكدأنه لولا الضعف الداخلي لما استطاع الفعل الخارجي أن يمارس تأثيره بالصورة التيتجعل منه خطرا على الكيان والهوية.

إنالثنائية والانشطار -اللذين تحدثنا عنهما واللذين يشكلان نقطة الضعف الخطيرة في واقعناالثقافي الراهن التي منها يمارس الاختراق تأثيره التخريبي- إنما يعكسان وضعيةثقافة لم تتم بعد إعادة بنائها، ثقافة يتزامن فيها القديم والجديد، والأصيلوالوافد، في غير ما تفاعل ولا اندماج . وهذا راجع إلى أن التجديد في ثقافتنا كانيراد له ، منذ أزيد من قرن ، أن يتم من "الخارج": بنشر الفكر الحديث علىسطحها. لقد سبق لنا أن أكدنا مرارا على أن تجديد الثقافة، أية ثقافة، لا يمكن أنيتم إلا من داخلها: بإعادة بنائها وممارسة الحداثة في معطياتها وتاريخها، والتماسوجوه من الفهم والتأويل لمسارها تسمح بربط الحاضر بالماضي في اتجاه المستقبل.ونعود فنؤكد هنا هذا المعنى.

الأطروحة10:ِإن حاجتنا إلى الدفاع عن هويتنا الثقافية بمستوياتها الثلاثة، لا تقل عنحاجتنا إلى اكتساب الأسس والأدوات التي لا بد منها لدخول عصر العلم والتقانة، وفيمقدمتها العقلانية والديموقراطية.

إنحاجتنا إلى تجديد ثقافتنا وإغناء هويتنا والدفاع عن خصوصيتنا ومقاومة الغزو الكاسحالذي يمارسه ، على مستوى عالمي ، إعلاميا وبالتالي إيديولوجيا وثقافيا، المالكونللعلم والتقانة المسخرون لهما لهذا الغرض ، لا تقل عن حاجتنا إلى اكتساب الأسسوالأدوات التي لا بد منها لممارسة التحديث ودخول عصر العلم والتقانة، دخول الذواتالفاعلة المستقلة وليس دخول "الموضوعات" المنفعلة المسيرة.

نحنفي حاجة إلى التحديث ، أي إلى الانخراط في عصر العلم والتقانة كفاعلين مساهمين.ولكننا في حاجة كذلك إلى مقاومة الاختراق وحماية هويتنا القومية وخصوصيتناالثقافية من الانحلال والتلاشي تحت تأثير موجات الغزو الذي يمارس علينا وعلىالعالم أجمع بوسائل العلم والتقانة. وليست هاتان الحاجتان الضروريتان متعارضتينكما قد يبدو لأول وهلة، بل بالعكس هما متكاملتان ، أو على الأصح متلازمتان تلازمالشرط مع المشروط .

ذلكلأنه من الحقائق البديهية في عالم اليوم أن نجاح أي بلد من البلدان ، النامية منهاأو التي هي في "طريق " النمو، نجاحها في الحفاظ على الهوية والدفاع عنالخصوصية، مشروط أكثر من أي وقت مضى بمدى عمق عملية التحديث الجارية في هذا البلد،عملية الانخراط الواعي ، النامي والمتجذر، في عصر العلم والتقانة

والوسيلةفي كل ذلك واحدة: اعتماد الإمكانيات اللامحدودة التي توفرها العولمة نفسها، أعنيالجوانب الإيجابية منها وفي مقدمتها العلم والتقانة. وهذا ما نلمسه بوضوح فيتخطيطات الدول الأوروبية التي يُدَق في كثير منها ناقوسُ خطر "الغزو الأمريكي" الإعلامي الثقافي الذي يتهددها، في لغتها وسلوك أبنائها وتصوراتهم الجمعية،والذي يوظف أرقى وسائل العلم والتقانة - ومنها الأقمار الصناعية - في اكتساح مختلفالحقول المعرفية والخصوصيات الثقافية.

إنأوربا اليوم تتحدث حديث الخصوصية والأصالة، وتتحدث عن "الهوية الأوربية"تعزيزا لسيرها الجدي على طريق تشييد الوحدة بين شعوبها وأقطارها، بخطوات عقلانيةمحسوبة في إطار من الممارسة الديموقراطية الحق. وهي بذلك تقدم لمستعمراتهاالقديمة، لأقطار العالم الثالث كله، نموذجا صالحا للإقتداء به بعد ملاءمته معالخصوصيات المحلية.

إنجل الحكومات العربية، إن لم يكن جميعها، تسعى اليوم لتحقيق "الشراكة" معأوربا، الشراكة في مجال الاقتصاد، وأيضا في مجال الثقافة. ومع أن هذه الشراكةالمطلوبة تمليها على الجانبين ظرفية تحكمها المصالح القومية فإنه لاشيء يضمنتحولها إلى عولمة أخرى داخل العولمة الكبرى، غير شيء واحد، هو بناء الشراكة فيالداخل كما في الخارج على الديموقراطية والعقلانية.

فهلللشعوب العربية أن تطالب بالشراكة مع أوربا في مجال اعتماد العقلانيةوالديمقراطية، في الفكر والسلوك، في التخطيط والإنجاز، في الاقتصاد والسياسة والاجتماعوالثقافة؟

العولمةنظام système ، والنظام لا يقاوم من خارجه إلا بنظام مكافئ له أو متفوق عليه.ونحن في العالم العربي نعيش حالة اللانظام. ليس لدينا نظام عربي يكافئ النظامالعالمي للعولمة. فلا سبيل إذن إلى مقاومة سلبيات العولمة إلا من داخل العولمةنفسها، بأدواتها وبإحراجها في قيمها وتجاوزاتها. وأيضا بفرض نوع من النظام علىالفوضى العربية القائمة، فوضى اللانظام ?
avatar
wassan
مديرة التواصل الاداري

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 752
النقاط : 1126
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

مُساهمة من طرف انتصار في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 10:49 am


معلومات قيمة من مفكر مغربي كبير


كمحمد عابد الجابري رحمه الله


بارك الله فيك حبيبتي وسن على الموضوع الجيد


دمت بود


لك محبتي
avatar
انتصار

ادارة المنتدى

ادارة المنتدى

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 829
النقاط : 887
تاريخ التسجيل : 08/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

مُساهمة من طرف Kamal في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 3:07 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
Kamal
رقراق فضــــــي
رقراق فضــــــي

الجنـــــــــس : ذكر
عدد المساهمات : 431
النقاط : 634
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

مُساهمة من طرف أميرة بكلمتي في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 5:16 pm


ابداع ابداع ابداع
والله رووووووووووووعــــــــــه
مشكوووووووووووووووووررررر
كما هو متوقع منك




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ما همني من كلمة حسود يلاحقني بيمسحها
انا بنت الجزيرة اللي تاج راسي كلمتي
avatar
أميرة بكلمتي
https://i58.servimg.com/u/f58/15/86/41/54/2210.png

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 1250
النقاط : 1950
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

مُساهمة من طرف tatamoun في الخميس أكتوبر 28, 2010 10:50 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
tatamoun

نبض الرقراق

نبض الرقراق

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 2942
النقاط : 5169
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

مُساهمة من طرف همسة مشاعر في السبت أكتوبر 30, 2010 2:56 pm

دائما متميزة في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
آلله يـجــعلـــك ....

لـــــي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ويــجــعــلـك لـــغــيــري / ~ حــــرآآآآآآآآآآم ....
avatar
همسة مشاعر
أميـــــــــــــــرة الرقراق

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 1809
النقاط : 3010
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

مُساهمة من طرف Meryem في الخميس يونيو 02, 2011 5:19 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
Meryem
رقراق فعال
رقراق فعال

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 113
النقاط : 138
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

مُساهمة من طرف عاشقة البحر في السبت ديسمبر 03, 2011 6:16 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
عاشقة البحر
رقراق متميــــــــــــز
رقراق متميــــــــــــز

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 125
النقاط : 152
تاريخ التسجيل : 26/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة والهوية الثقافية :عشر أطروحات

مُساهمة من طرف بثينة الصفار في الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 7:05 pm

بارك الله فيك ونفع بك
اسال الله العظيم
ان يرزقك الفردوس الاعلى من الجنان
وان يثيبك البارى على ما طرحت خير الثواب
فى انتظار جديك المميز
دمت بسعاده مدى الحياه
avatar
بثينة الصفار
عضو عادي
عضو عادي

الجنـــــــــس : انثى
عدد المساهمات : 35
النقاط : 55
تاريخ التسجيل : 24/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى